كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات﴾ [الجاثية: 21] الآية، «لعمري لقد تفرق القوم في الدنيا، وتفرقوا عند الموت، فتباينوا في المصير»
وقوله: ﴿سواء محياهم ومماتهم﴾ [الجاثية: 21] اختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿سواء﴾ [البقرة: 6] فقرأت ذلك عامة قراء المدينة والبصرة وبعض قراء الكوفة (سواء) بالرفع، على أن الخبر متناه عندهم عند قوله: ﴿كالذين آمنوا﴾ [الجاثية: 21] وجعلوا خبر قوله: ﴿أن نجعلهم﴾ [الجاثية: 21] قوله: ﴿كالذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ [الجاثية: 21] ، ثم
ابتدأوا الخبر عن استواء حال محيا المؤمن ومماته، ومحيا الكافر ومماته، فرفعوا قوله: «سواء» على وجه الابتداء بهذا المعنى، وإلى هذا المعنى وجه تأويل ذلك جماعة من أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٨٨