القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾ [مريم: 23] وفي هذا الكلام متروك ترك ذكره استغناء بدلالة ما ذكر منه عنه ﴿فنفخنا فيه من روحنا﴾ [التحريم: 12] بغلام ﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا﴾ [مريم: 22] وبذلك جاء
تأويل أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٩٠