ومن ذلك أيضا: أعندك زيد أم لا، كأنه حيث قال: أعندك زيد، كان يظن أنه عنده ثم أدركه مثل ذلك الظن في أنه ليس عنده فقال: أم لا.
وزعم الخليل أن قول الأخطل:
كذبتك عنك أم رأيت بواسط غلس الظلام من الرباب خيالا
كقولك: إنها لإبل أم شاء. ومثل ذلك قول الشاعر، وهو كثير عزة:
أليس أبي بالنضر أم ليس والدي لكل نجيب من خزاعة أزهرا
ويجوز في الشعر أن يريد بكذبتك الاستفهام ويحذف الألف. قال التميمي، وهو الأسود بن يعفر:
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٤