تخطَّ إلى المحتوى

هذا باب آخر من أبواب أن

تقول: ذلك وأن لك عندي ما أحببت، وقال الله عز وجل: " ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين " وقال: " ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار "؛ وذلك لأنها شركت ذلك فيما حمل عليه، كأنه قال: الأمر ذلك وأن الله. ولو جاءت مبتدأة لجازت، يدلك على ذلك قوله عز وجل: " ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله. فمن ليس محمولا على ما حمل عليه ذلك فكذلك يجوز أن يكون إن منقطعة من ذلك قال الأحوص:

عودت قومي إذا ما لضيف نبهي    عقر العشار على عسري وإيساري

إني إذا خفيت نار لمرملة    ألفي بأرفع تل رافعا ناري

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.