تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبل أن تضم إليها عشر. كما أنك لو سميت رجلا مسلمين قلت في الوقف: يا مسلمه؛ لأن الهاء لو أبدلت منها تاء لتلحق الثلاثة بالأربعة لم تحرك الميم.

وأما اثنا عشر فإذا رخمته حذفت عشر مع الألف، لأن عشر بمنزلة نون مسلمين، والألف بمنزلة الواو، وأمره في الإضافة والتحقير كأمر مسلمين. يقول: تلقي عشر مع الألف كما تلقي النون مع الواو.

واعلم أن الحكاية لا ترخم، لأنك لا تريد أن ترخم غير منادى، وليس مما يغيره النداء، وذلك نحو تأبط شرا وبرق نحره وما أشبه ذلك. ولو رخمت هذا لرخمت رجلا يسمى بقول عنترة:

يا دار عبلة بالجواء تكلمي

؟ باب ما رخمت الشعراء في غير النداء اضطرارا قال الراجز: وقد وسطت مالكا وحنظلا

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٢ · ص ٢٦٩