تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال لبيد:

يا أسم صبرا على ما كان من حدث    إن الحوادث ملقي ومنتظر

وإنما كان هذان الحرفان بمنزلة زيادة واحدة من قبل أنك لم تلحق الحرف الآخر أربعة أحرف رابعهن الألف، من قبل أن تزيد النون التي في مروان، والألف التي في فعلاء، ولكن الحرف الاخر الذي قبله زيدا معا، كما أن ياءي الإضافة وقعتا معا. ولم تلحق الآخرة بعد ما كانت الأولى لازمة، كما كانت ألف سلمى إنما لحقت ثلاثة أحرف ثالثها الميم لازمها، ولكنهما زيادتان لحقتا معا فحذفتا جميعا كما لحقنا جميعا.

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٢ · ص ٢٥٨