الْعَاشِر: ﴿إِبَاحَة التّرْك، كالنهي بعد الْإِيجَاب﴾ على قَول تقدم فِي أَن النَّهْي بعد الْأَمر للْإِبَاحَة، وَالصَّحِيح خِلَافه.
الْحَادِي عشر: ﴿للالتماس، كَقَوْلِك لنظيرك: لَا تفعل﴾، عِنْد من يَقُول إِن صِيغَة الْأَمر لَهَا ثَلَاث صِفَات: أَعلَى، وَنَظِير، وأدون، وَكَذَلِكَ النَّهْي.
الثَّانِي عشر: ﴿التصبر﴾، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿﴿لَا تحزن﴾ إِن الله مَعنا﴾ [التَّوْبَة: ٤٠] .
الثَّالِث عشر: ﴿إِيقَاع الْأَمْن﴾، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿﴿لَا تخف﴾ إِنَّك من الْآمنينَ﴾، [الْقَصَص: ٣١]، ﴿لَا تخف نجوت من الْقَوْم الظَّالِمين﴾ [الْقَصَص: ٢٥]، وَلَكِن قيل: إِنَّه رَاجع إِلَى الْخَبَر كَأَنَّهُ قَالَ: أَنْت لَا تخَاف.
الرَّابِع عشر: التحذير، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَلَا تموتن إِلَّا وَأَنْتُم مُسلمُونَ﴾ [آل عمرَان: ١٠٢] .
الْخَامِس عشر: ﴿التَّسْوِيَة﴾، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿﴿فَاصْبِرُوا أَو لَا تصبروا﴾﴾ [الطّور: ١٦]، وَهَذَا أَنا قلته وَلم أر من ذكره، لكِنهمْ لما ذكرُوا أَن صِيغَة