أبي الْخطاب.
قَوْله: ﴿وَسوى الْآمِدِيّ، وَابْن حمدَان، والطوفي بَين (كَانُوا) و(كُنَّا) وَهُوَ مُتَّجه﴾ .
قَالَ ابْن مُفْلِح: وَهُوَ مُتَّجه، وتبعته على ذَلِك، لَكِن هُوَ أنزل من قَوْله: (كُنَّا نَفْعل على عهد النَّبِي - ﷺ َ -) .
قَالَ ابْن مُفْلِح: واقتصار بعض أَصْحَابنَا على (كَانُوا) لَا يدل على التَّفْرِقَة.
قَوْله: ﴿فَائِدَتَانِ: إِحْدَاهمَا: قَول غير الصَّحَابِيّ يرفعهُ أَو ينميه أَو يبلغ بِهِ أَو رِوَايَة كالمرفوع صَرِيحًا عِنْد الْعلمَاء﴾ .
قَالَ ابْن الصّلاح: حكم ذَلِك عِنْد أهل الْعلم حكم الْمَرْفُوع صَرِيحًا،
التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٢٤