تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قَوْله: ﴿فصل﴾)

﴿الْعُمُوم من عوارض الْأَلْفَاظ حَقِيقَة إِجْمَاعًا﴾ .

يُقَال: هَذَا لفظ عَام كَمَا يُقَال: لفظ خَاص يَعْنِي ﴿بِمَعْنى الشّركَة فِي الْمَفْهُوم﴾ مَعْنَاهُ لَا بِمَعْنى الشّركَة فِي اللَّفْظ.

قَالَ ابْن قَاضِي الْجَبَل: بِمَعْنى كل لفظ يَصح شركَة الكثيرين فِي مَعْنَاهُ لَا أَنه يُسمى عَاما حَقِيقَة؛ إِذْ لَو كَانَت الشّركَة فِي مُجَرّد الِاسْم لَا فِي مَفْهُومه لَكَانَ مُشْتَركا لَا عَاما، وَبِه يبطل قَول من قَالَ: إِنَّه من عوارض الْأَلْفَاظ لذاتها. انْتهى.

قَوْله: ﴿وَكَذَا من عوارض الْمعَانِي حَقِيقَة﴾ أَي: كَمَا أَنه من عوارض الْأَلْفَاظ حَقِيقَة فَهُوَ من عوارض الْمعَانِي حَقِيقَة.

وَهَذَا قَول القَاضِي، وَالشَّيْخ، وَابْن الْحَاجِب، وَأبي بكر

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢٣٢٣