قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ [الفجر: 14] يعني: جهنم عليها ثلاث قناطر: قنطرة فيها الرحمة، وقنطرة فيها الأمانة، وقنطرة فيها PageEndV24P376 الرب تبارك وتعالى
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ [الفجر: 14] قال: مرصاد عمل بني آدم
وقوله: ﴿فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه﴾ [الفجر: 15] يقول تعالى ذكره: فأما الإنسان إذا ما امتحنه ربه بالنعم والغنى ﴿فأكرمه﴾ [الفجر: 15] بالمال، وأفضل عليه ﴿ونعمه﴾ [الفجر: 15] بما أوسع عليه من فضله ﴿فيقول ربي أكرمن﴾ [الفجر: 15] فيفرح بذلك، ويسر به ويقول: ربي أكرمني بهذه الكرامة
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن﴾ [الفجر: 15] وحق له
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين وتأكلون التراث أكلا لما﴾
[الفجر: 17]
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٧٦