تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ [الفجر: 14] يقول: يرى ويسمع وقال آخرون: يعني بذلك أنه بمرصد لأهل الظلم

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن المبارك بن مجاهد، عن جويبر، عن الضحاك، في هذه الآية، قال: إذا كان يوم القيامة، يأمر الرب بكرسيه، فيوضع على النار، فيستوي عليه، ثم يقول: وعزتي وجلالي، لا يتجاوزني اليوم ذو مظلمة، فذلك قوله: ﴿لبالمرصاد﴾ [الفجر: 14]

قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو بن قيس، قال: بلغني أن على، جهنم ثلاث قناطر: قنطرة عليها الأمانة، إذا مروا بها تقول: يا رب هذا أمين، يا رب هذا خائن؛ وقنطرة عليها الرحم، إذا مروا بها تقول: يا رب هذا واصل، يا رب هذا قاطع؛ وقنطرة عليها الرب ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ [الفجر: 14]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٣٧٥