تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ثنا مهران، عن سفيان، عن الأغر المنقري، عن خليفة بن الحصين، عن أبي نصر، عن ابن عباس ﴿قسم لذي حجر﴾ [الفجر: 5] قال: لذي لب لذي حجى

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله ﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾ [الفجر: 5] قال: لذي عقل

حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: لذي عقل، لذي رأي

حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، PageEndV24P360 عن أبي يحيى، عن مجاهد ﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾ [الفجر: 5] قال: لذي لب، أو نهى

حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا خلف بن خليفة، عن هلال بن خباب، عن مجاهد، في قوله ﴿قسم لذي حجر﴾ [الفجر: 5] قال: لذي عقل

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، ﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾ [الفجر: 5] قال: لذي حلم

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿لذي حجر﴾ [الفجر: 5] قال: لذي حجى وقال الحسن: لذي لب

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله ﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾ [الفجر: 5] : لذي حجى، لذي عقل ولب

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾ [الفجر: 5] قال: لذي عقل، وقرأ: ﴿لقوم يعقلون﴾ [البقرة: 164] و ﴿لأولي الألباب﴾ [آل عمران: 190] ، وهم الذين عاتبهم الله، وقال: العقل واللب واحد، إلا أنه يفترق في كلام العرب

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بعاد، إرم ذات العماد، التي لم يخلق مثلها في البلاد، وثمود الذين جابوا الصخر بالواد، وفرعون ذي الأوتاد، الذين طغوا في البلاد﴾

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٣٦٠