ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: ﴿يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى يقول يا ليتني قدمت لحياتي﴾ [الفجر: 24] قال: علم الله أنه صادق، هناك حياة طويلة لا موت فيها آخر ما عليه
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿يا ليتني قدمت لحياتي﴾ [الفجر: 24] هناكم والله الحياة الطويلة
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿يا ليتني قدمت لحياتي﴾ [الفجر: 24] قال: الآخرة
وقوله: ﴿فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد﴾ [الفجر: 26] أجمعت القراء قراء الأمصار في قراءة ذلك على كسر الذال من يعذب، والثاء من يوثق، خلا الكسائي، فإنه قرأ ذلك بفتح الذال والثاء، اعتلالا منه بخبر روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأه كذلك، واهي
الإسناد
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن خارجة، عن خالد PageEndV24P392 الحذاء، عن أبي قلابة، قال: ثني من أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿فيومئذ لا يعذب عذابه أحد﴾ [الفجر: 25] والصواب من القول في ذلك عندنا: ما عليه قراء الأمصار، وذلك كسر الذال والثاء، لإجماع الحجة من القراء عليه. فإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام: فيومئذ لا يعذب بعذاب الله أحد في الدنيا، ولا يوثق كوثاقه يومئذ أحد في الدنياوكذلك تأوله قارئو ذلك كذلك من أهل التأويل