ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، ﴿لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا﴾ [النبأ: 25] فاستثنى من الشراب الحميم، ومن البرد: الغساق
وقوله: ﴿إلا حميما وغساقا﴾ [النبأ: 25] يقول تعالى ذكره: لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما قد أغلي حتى انتهى حره، فهو كالمهل يشوي الوجوه، ولا برد إلا غساقا واختلف أهل التأويل في معنى الغساق، فقال بعضهم: هو ما سال من صديد أهل جهنم
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٨