وينشد أيضا: [البحر الطويل]
وبالفأس ضراب رءوس الكرانف
ومنه قول عباس بن مرداس: [البحر الطويل]
أكر وأحمى للحقيقة منهم وأضرب منا بالسيوف القوانسا
وأما الأحقاب فجمع حقب، والحقب: جمع حقبة، كما قال الشاعر: [البحر الطويل]
عشنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن نتصدعا
فهذه جمعها حقب، ومن الأحقاب التي جمعها حقب قول الله: ﴿أو أمضي حقبا﴾ [الكهف: 60] فهذا واحد الأحقاب وقد اختلف أهل التأويل في مبلغ مدة الحقب، فقال بعضهم: مدة ثلاثمائة سنة
ذكر من قال ذلك: حدثنا عمران بن موسى القزاز، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: ثنا إسحاق بن سويد، عن بشير بن كعب، في قوله: ﴿لابثين فيها أحقابا﴾ [النبأ: 23] قال: PageEndV24P024 بلغني أن الحقب ثلاثمائة سنة، كل سنة ثلاثمائة وستون يوما، كل يوم ألف سنة وقال آخرون: بل مدة الحقب الواحد: ثمانون سنة