تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين﴾ [التحريم: 4] يقول: فإن الله هو وليه وناصره ﴿وصالح المؤمنين﴾ [التحريم: 4] وخيار المؤمنين أيضا مولاه وناصره. وقيل: عني بصالح المؤمنين في هذا الموضع: أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما.

ذكر من قال ذلك حدثني علي بن الحسن الأزدي، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن عبد الوهاب، عن مجاهد، في قوله: وصالح المؤمنين قال: أبو بكر وعمر

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، في قوله: ﴿وصالح المؤمنين﴾ [التحريم: 4] قال: خيار المؤمنين أبو بكر الصديق وعمر

حدثنا إسحاق بن إسرائيل، قال: ثنا الفضل بن موسى السيناني، من قرية بمرو يقال لها سينان، عن عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿وصالح المؤمنين﴾ [التحريم: 4] قال: أبو بكر وعمر

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت PageEndV23P098 الضحاك يقول في قوله: ﴿وصالح المؤمنين﴾ [التحريم: 4] يقول: خيار المؤمنين وقال آخرون: عني بصالح المؤمنين: الأنبياء صلوات الله عليهم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٩٧