وقد: حدثني به ابن حميد مرة أخرى، فقال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد ﴿ألم نجعل الأرض كفاتا﴾ [المرسلات: 25] قال: تكفت أذاهم وما يخرج منهم ﴿أحياء وأمواتا﴾ [المرسلات: 26] قال: تكفتهم في الأحياء والأموات
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا﴾ [المرسلات: 26] قال: أحياء يكونون فيها. قال محمد بن عمرو: يغيبون فيها ما أرادوا، وقال الحارث: ويغيبون فيها ما أرادوا
وقوله: ﴿أحياء وأمواتا﴾ [المرسلات: 26] قال: يدفنون فيها.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا﴾ [المرسلات: 26] يسكن فيها حيهم، ويدفن فيها ميتهم
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿أحياء وأمواتا﴾ [المرسلات: 26] قال: أحياء فوقها على ظهرها، وأمواتا يقبرون فيها واختلف أهل العربية في الذي نصب ﴿أحياء وأمواتا﴾ [المرسلات: 26] فقال بعض نحويي البصرة: نصب على الحال. وقال بعض نحويي الكوفة: بل نصب ذلك بوقوع الكفات عليه، كأنك قلت: ألم نجعل الأرض كفات أحياء وأموات، فإذا نونت نصبت كما يقرأ من يقرأ: ﴿أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة﴾ [البلد: 15] وهذا القول أشبه عندي بالصواب