تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، قال: PageEndV23P587 سألت أبا صالح عن قوله: ﴿والناشرات نشرا﴾ [المرسلات: 3] قال المطر

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن أبي صالح ﴿والناشرات نشرا﴾ [المرسلات: 3] قال: هي المطر. قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل، عن أبي صالح، مثله وقال آخرون: بل هي الملائكة التي تنشر الكتب

ذكر من قال ذلك حدثنا أحمد بن هشام، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، ﴿والناشرات نشرا﴾ [المرسلات: 3] قال: الملائكة تنشر الكتب وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالناشرات نشرا، ولم يخصص شيئا من ذلك دون شيء، فالريح تنشر السحاب، والمطر ينشر الأرض، والملائكة تنشر الكتب، ولا دلالة من وجه يجب التسليم له على أن المراد من ذلك بعض دون بعض، فذلك على كل ما كان ناشرا

وقوله: ﴿فالفارقات فرقا﴾ [المرسلات: 4] اختلف أهل التأويل في معناه، فقال بعضهم: عني بذلك: الملائكة التي تفرق بين الحق والباطل.

ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن أبي صالح، ﴿فالفارقات فرقا﴾ [المرسلات: 4] قال: الملائكة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٥٨٧