قال: ثنا ابن يمان، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال: أمر الدنيا بأمر الآخرة
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿والتفت الساق بالساق﴾ [القيامة: 29] قال: أمر الدنيا بأمر الآخرة
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿والتفت الساق بالساق﴾ [القيامة: 29] قال: الشدة بالشدة، ساق الدنيا بساق الآخرة
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سألت إسماعيل بن أبي خالد، فقال: عمل الدنيا بعمل الآخرة
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سلمة، عن الضحاك، قال: هما الدنيا والآخرة
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿والتفت الساق بالساق﴾ [القيامة: 29] قال: العلماء يقولون فيه قولين: منهم من يقول: ساق الآخرة بساق الدنيا. وقال آخرون: قل ميت يموت إلا التفت إحدى ساقيه بالأخرى. قال ابن زيد: غير أنا لا نشك أنها ساق الآخرة، وقرأ: ﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾ [القيامة: 30] قال: لما التفت الآخرة بالدنيا، كان المساق إلى الله، قال: PageEndV23P519 وهو أكثر قول من يقول ذلك وقال آخرون: بل معنى ذلك: التفت ساقا الميت إذا لفتا في الكفن