كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة﴾ [القيامة: 21] اختار أكثر الناس العاجلة، إلا من رحم الله وعصم
وقوله: ﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾ [القيامة: 22] يقول تعالى ذكره: وجوه يومئذ، يعني يوم القيامة ناضرة: يقول حسنة جميلة من النعيم؛ يقال من ذلك: نضر وجه فلان: إذا حسن من النعمة، ونضر الله وجهه: إذا حسنه كذلك. واختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم بالذي قلنا فيه.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥٠٥