تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿بل يريد الإنسان ليفجر أمامه﴾ [القيامة: 5] يقول: الكافر يكذب بالحساب

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿بل يريد الإنسان ليفجر أمامه﴾ [القيامة: 5] قال: يكذب بما أمامه يوم القيامة والحساب وقال آخرون: بل معنى ذلك: بل يريد الإنسان ليكفر بالحق بين يدي القيامة، والهاء على هذا القول في قوله: ﴿أمامه﴾ [القيامة: 5] من ذكر القيامة، وقد ذكرنا الرواية بذلك قبل

وقوله: ﴿يسأل أيان يوم القيامة﴾ [القيامة: 6] يقول تعالى ذكره: يسأل ابن آدم السائر دائبا في معصية الله قدما: متى يوم القيامة؟ تسويفا منه للتوبة، فبين الله له ذلك فقال: ﴿فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر﴾ [القيامة: 8] الآية. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٤٧٧