ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن PageEndV23P501 سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ﴿إن علينا جمعه﴾ [القيامة: 17] قال: في صدرك ﴿وقرآنه﴾ [القيامة: 17] قال: تقرؤه بعد
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، ﴿إن علينا جمعه وقرآنه﴾ [القيامة: 17] أن نجمعه لك، ﴿وقرآنه﴾ [القيامة: 17] : أن نقرئك فلا تنسى
حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿إن علينا جمعه وقرآنه﴾ [القيامة: 17] يقول: إن علينا أن نجمعه لك حتى نثبته في قلبك وكان آخرون يتأولون قوله: ﴿وقرآنه﴾ [القيامة: 17] وتأليفه. وكان معنى الكلام عندهم: إن علينا جمعه في قلبك حتى تحفظه، وتأليفه
ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿إن علينا جمعه وقرآنه﴾ [القيامة: 17] يقول حفظه وتأليفه
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿جمعه وقرآنه﴾ [القيامة: 17] قال: حفظه وتأليفه وكأن قتادة وجه معنى القرآن إلى أنه مصدر من قول القائل: قد قرأت هذه PageEndV23P502 الناقة في بطنها جنينا، إذا ضمت رحمها على ولد، كما قال عمرو بن كلثوم:
ذراعي عيطل أدماء بكر هجان اللون لم تقرأ جنينا
يعني بقوله: لم تقرأ: لم تضم رحما على ولد. وأما ابن عباس والضحاك فإنما وجها ذلك إلى أنه مصدر من قول القائل: قرأت أقرأ قرآنا وقراءة