ذكر من قال ذلك حدثني نصر بن علي الجهضمي، قال: ثني أبي، عن خالد بن قيس، عن قتادة، عن زرارة بن أوفي، عن ابن عباس، في قوله: ﴿ولو ألقى معاذيره﴾ [القيامة: 15] قال: لو تجرد وقال آخرون: بل معنى ذلك: ولو أرخى الستور وأغلق الأبواب
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا رواد، عن أبي حمزة، عن السدي، في قوله: ﴿ولو ألقى معاذيره﴾ [القيامة: 15] ولو أرخى الستور، وأغلق الأبواب وقال آخرون: بل معنى ذلك: ﴿ولو ألقى معاذيره﴾ [القيامة: 15] لم تقبل
ذكر من قال ذلك حدثني نصر بن علي، قال: ثني أبي، عن خالد بن قيس، عن قتادة، عن الحسن: ﴿ولو ألقى معاذيره﴾ [القيامة: 15] لم تقبل معاذيره
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ولو ألقى PageEndV23P496 معاذيره﴾ [القيامة: 15] قال: ولو اعتذر وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب قول من قال: معناه: ولو اعتذر لأن ذلك أشبه المعاني بظاهر التنزيل؛ وذلك أن الله جل ثناؤه أخبر عن الإنسان أن عليه شاهدا من نفسه بقوله: ﴿بل الإنسان على نفسه بصيرة﴾ [القيامة: 14] فكان الذي هو أولى أن يتبع ذلك، ولو جادل عنها بالباطل، واعتذر بغير الحق، فشهادة نفسه عليه به أحق وأولى من اعتذاره بالباطل