تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعاني حنانة طوبالة    تسف يبيسا من العشرق

فنفسك فانع ولا تنعني    وداو الكلوم ولا تبرق

بفتح الراء، وفسره أنه يقول: لا تفزع من هول الجراح التي بك؛ قال: وكذلك يبرق البصر يوم القيامة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿فإذا برق البصر﴾ [القيامة: 7] يعني ببرق البصر: الموت، وبروق البصر: هي الساعة

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿برق البصر﴾ [القيامة: 7] قال: عند الموت

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فإذا برق البصر﴾ [القيامة: 7] شخص البصر

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٤٨٠