تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن رجل، من أهل البصرة، عن مجاهد، ﴿ذواتا أفنان﴾ [الرحمن: 48] قال: «ذواتا أغصان» وقال آخرون: معنى ذلك: ذواتا أطراف أغصان الشجر

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ذواتا أفنان﴾ [الرحمن: 48] يقول: " فيما بين أطراف شجرها، يعني: يمس بعضها بعضا كالمعروشات، ويقال ذواتا فضول عن كل شيء " وقال آخرون: بل عنى بذلك فضلهما وسعتهما على ما سواهما

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ذواتا أفنان﴾ [الرحمن: 48] يعني: «فضلهما وسعتهما على ما سواهما»

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿ذواتا أفنان﴾ [الرحمن: 48] قال: «ذواتا فضل على ما سواهما»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٢٤١