قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك، في قوله: ﴿وخلق الجان من مارج من نار﴾ [الرحمن: 15] قال: «أحسن النار»
حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿من مارج من نار﴾ [الرحمن: 15] قال: «من لهب النار»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وخلق الجان PageEndV22P197 من مارج من نار﴾ [الرحمن: 15] : «أي من لهب النار»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: ﴿من مارج من نار﴾ [الرحمن: 15] قال: «من لهب النار»
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وخلق الجان من مارج من نار﴾ [الرحمن: 15] قال: " المارج: اللهب "
حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة ﴿وخلق الجان من مارج من نار﴾ [الرحمن: 15] قال: «من لهب من نار»
وقوله: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره فبأي نعمة ربكما معشر الثقلين من هذه النعم تكذبان؟
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿رب المشرقين ورب المغربين فبأي آلاء ربكما تكذبان مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ [الرحمن: 18] يقول تعالى ذكره: ذلكم أيها الثقلان ﴿رب المشرقين﴾ [الرحمن: 17] يعني بالمشرقين: مشرق الشمس في الشتاء، ومشرقها في الصيف
وقوله: ﴿ورب المغربين﴾ [الرحمن: 17] يعني: ورب مغرب الشمس في الشتاء، ومغربها في الصيف PageEndV22P198 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل