تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين من هذه النعم تكذبان

وقوله: ﴿يسأله من في السموات والأرض﴾ يقول تعالى ذكره: إليه يفزع بمسألة الحاجات كل من في السماوات والأرض، من ملك وإنس وجن وغيرهم، لا غنى بأحد منهم عنه

كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن﴾ «لا يستغني عنه أهل السماء ولا أهل الأرض، يحيي حيا، ويميت ميتا ويربي صغيرا، ويذل كبيرا، وهو مسأل حاجات الصالحين، ومنتهى شكواهم، وصريخ الأخيار»

حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن﴾ قال: «يعني مسألة عباده إياه الرزق والموت والحياة، كل يوم هو في ذلك»

وقوله: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: 29] يقول تعالى ذكره من كل يوم في شأن PageEndV22P213 خلقه، فيفرج كرب ذي كرب، ويرفع قوما ويخفض آخرين، وغير ذلك من شئون خلقه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٢١٢