تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن يونس بن خباب، والأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: 29] قال: «يجيب داعيا، ويعطي سائلا، أو يفك عانيا، أو يشفي سقيما»

حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير في قوله: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: 29] قال: «يفك عانيا، ويشفي سقيما، ويجيب داعيا»

وحدثني إسماعيل بن إسرائيل اللآل قال: ثنا أيوب بن سويد، عن سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، في قوله: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: 29] قال: «من شأنه أن يعطي سائلا، ويفك عانيا، ويجيب داعيا، ويشفي سقيما»

حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: 29] قال: «كل يوم هو يجيب داعيا، ويكشف كربا، PageEndV22P214 ويجيب مضطرا، ويغفر ذنبا»

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: 29] «يجيب داعيا، ويعطي سائلا، ويفك عانيا، ويتوب على قوم ويغفر»

حدثنا ابن بشار قال: ثنا مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة، ﴿يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن﴾ قال: «يخلق مخلقا، ويميت ميتا، ويحدث أمرا»

حدثني عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي قال: ثنا عمرو بن بكر السكسكي قال: ثنا الحارث بن عبدة بن رباح الغساني، عن أبيه عبدة بن رباح، عن منيب بن عبد الله الأزدي، عن أبيه قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: 29] فقلنا: يا رسول الله، وما ذلك الشأن؟ قال: «يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع أقواما، ويضع آخرين»

حدثنا أبو كريب قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «إن الله خلق لوحا محفوظا من درة بيضاء، دفتاه ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، عرضه ما بين السماء والأرض، ينظر فيه كل يوم ثلاث مئة وستين نظرة، يخلق بكل نظرة، ويحيي ويميت، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء»

وقوله: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ [الرحمن: 13] يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس التي أنعم عليكم من صرفه إياكم في مصالحكم، وما هو أعلم به منكم من تقليبه إياكم فيما هو أنفع لكم تكذبان

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿سنفرغ لكم أيها الثقلان فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ اختلفت القراء في قراءة قوله: {} [الحجر: 50] فقرأته قراء المدينة والبصرة وبعض

المكيين ﴿سنفرغ لكم﴾ [الرحمن: 31] بالنون وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة (سيفرغ لكم) بالياء

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٢١٥