وقوله: ﴿والحب ذو العصف والريحان﴾ [الرحمن: 12] يقول تعالى ذكره: وفيها الحب، وهو حب البر والشعير ذو الورق، والتبن: هو العصف، وإياه عنى علقمة بن عبدة:
تسقي مذانب قد مالت عصيفتها حدورها من أتي الماء مطموم
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٨٣