ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾ [الكهف: 84] يقول علما
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾ [الكهف: 84] أي علما
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾ [الكهف: 84] قال: من كل شيء علما
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾ [الكهف: 84] قال: علم كل شيء
حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾ [الكهف: 84] علما
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾ [الكهف: 84] يقول: علما
وقوله: ﴿فأتبع سببا﴾ [الكهف: 85] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة: (فاتبع) بوصل الألف، وتشديد التاء، بمعنى: سلك وسار، من قول القائل: اتبعت أثر فلان: إذا قفوته، وسرت وراءه. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة ﴿فأتبع﴾ [الكهف: 85] بهمز، وتخفيف التاء،
بمعنى لحق. وأولى القراءتين في ذلك بالصواب: قراءة من قرأ: «فاتبع» بوصل الألف، PageEndV15P373 وتشديد التاء، لأن ذلك خبر من الله تعالى ذكره عن مسير ذي القرنين في الأرض التي مكن له فيها، لا عن لحاقه السبب، وبذلك جاء تأويل أهل التأويل