تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال، آخرون في ذلك ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، ﴿فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض﴾ [الكهف: 77] قال: رفع الجدار بيده فاستقام والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله عز ذكره أخبر أن صاحب موسى وموسى وجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه صاحب موسى، بمعنى: عدل ميله حتى عاد مستويا. وجائز أن يكون كان ذلك بإصلاح بعد هدم. وجائز أن يكون كان برفع منه له بيده، فاستوى بقدرة الله، وزال عنه ميله بلطفه، ولا دلالة من كتاب الله ولا خبر للعذر قاطع بأي ذلك كان من أي

وقوله: ﴿قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾ [الكهف: 77] يقول: قال موسى لصاحبه: لو شئت لم تقم لهؤلاء القوم جدارهم حتى يعطوك على إقامتك أجرا، فقال بعضهم: إنما عنى موسى بالأجر الذي قال له ﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾ [الكهف: 77] القرى: أي حتى يقرونا، فإنهم قد أبوا أن يضيفونا. وقال آخرون:

بل عنى بذلك العوض والجزاء على إقامته الحائط المائل. واختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٣٥١