تخطَّ إلى المحتوى

قالوا: علوي وزباني. فذا ليس بقياس كما أن علوي ونحو علوي ليس بقياس.

هذا باب الإضافة إلى الحكاية

فإذا أضفت إلى الحكاية حذفت وتركت الصدر بمنزلة عبد القيس وخمسة عشر، حيث لزمه الحذف كما لزمها، وذلك قولك في تأبط شرا تأبطي. ويدلك على ذلك أن من العرب من يفرد فيقول: يا تأبط أقبل، فيجعل الأول مفردا. فكذلك تفرده في الإضافة. كذلك حيثما وإنما ولولا وأشباه ذلك تجعل الإضافة إلى الصدر.

وسمعنا من العرب من يقول: كوني، حيث أضافوا إلى كنت، وأخرج الواو حيث حرك النون.

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.