واعلم أن من العرب من يقول: هذا هنوك ورأيت هناك ومررت بهنيك، ويقول: هنوان فيجريه مجرى الأب. فمن فعل ذا قال: هنوات، يرده في التثنية والجمع بالتاء، وسنة وسنوات، وضعة وهو نبت ويقول: ضعوات، فإذا أضفت قلت: سنوي وهنوي.
والعلة ههنا هي العلة في: أب وأخ ونحوهما.
ومن جعل سنة من بنات الهاء قال: سنيهة وقال: سانهت، فهي بمنزلة شفة، تقول: شفهي وشنهي.
وتقول في عضة: عضوي، على قول الشاعر:
هذا طريق يأزم المآزما وعضوات تقطع اللهازما
ومن العرب من يقول: عضيهة، يجعلها من بنات الهاء بمنزلة شفة إذا قالوا ذلك.
وإذا أضفت إلى أخت قلت: أخوي، هكذا ينبغي له أن يكون على القياس.
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٠