تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا متم، وذلك أريد بها، ولكنه إنما قدمت أن الأولى ليعلم بعد أي شيء الإخراج.

ومثل ذلك قولهم: زعم أنه إذا أتاك أنه سيفعل، وقد علمت أنه إذا فعل أنه سيمضي.

ولا يستقيم أن تبتدىء إن ها هنا كما تبتدىء الأسماء أو الفعل، إذا قلت: قد علمت زيدا أبوه خير منك، وقد رأيت زيدا يقول أبوه ذاك، لأن إن لا تبتدأ في كل موضع، وهذا من تلك المواضع.

وزعم الخليل: أ، مثل ذلك قوله تبارك وتعالى: " ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم ". ولو قال: " فإن " كانت عربيه جيدة.

وسمعناهم يقولون في قول ابن مقبل:

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ١٣٣