تخطَّ إلى المحتوى

فإنما وقعت أنما ههنا لأنك لو قلت: أن إلهكم إله واحد، وأنك تقتل النيام كان حسنا. وإن شئت قلت: إنما تقتل النيام، على الابتداء. زعم ذلك الخليل.

فأما إنما فلا تكون اسما، وإنما هي فيما زعم الخليل بمنزلة فعل ملغى، مثل: أشهد لزيد خير منك، لأنها تعمل فيما بعدها ولا تكون إلا مبتدأة بمنزلة إذا، لا تعمل في شيء.

واعلم أن الموضع الذي لا يجوز فيه أن لا تكون فيه إنما إلا مبتدأة وذلك قولك: وجدتك إنما أنت صاحب كل خنى لم يجز ذلك، لأنك إذا قلت أرى أنه منطلق فإنما وقع الرأي على شيء لا يكون الكاف التي في وجدتك ونحوها من الأسماء

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.