تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتقول: لو أنه ذاهب لكان خيرا له، فأن مبنية على لو كما كانت مبنية على لولا، كأنك قلت: لو ذاك، ثم جعلت أن وما بعدها في موضعه فهذا تمثيل وإن كانوا لا يبنون على لو غير أن، كما كان تسلم في قولك بذي تسلم في موضع اسم، ولكنهم لا يستعملون الاسم لأنهم مما مستغنون بالشيء عن الشيء حتى يكون المستغنى عنه مسقطا.

وقال الله عز وجل: " قل لو أنتم تملكون جزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق ". وقال:

لو بغير الماء حلقي شرق

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ١٢١