ومثل ذاك قولك للرجل: أجئتنا بغير شيء، أي رائقا.
وتقول إذا قللت الشيء أو صغرت أمره: ما كان إلا كلا شيء، وأنك ولا شيئا سواء. ومن هذا النحو قول الشاعر، وهو أبو الطفيل:
تركتني حين لا مال أعيش به وحين جن زمان الناس أو كلبا
والرفع عربي على قوله: حين لا مستصرخ
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٣