تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَاسْتدلَّ ابْن عَبَّاس لوُجُوب الْعمرَة بِأَنَّهَا قرينَة الْحَج فِي كتاب الله.

رد: لدَلِيل وقرينته فِي الْأَمر بهَا.

وَاسْتدلَّ القَاضِي بقوله تَعَالَى: ﴿أَو جَاءَ أحد مِنْكُم من الْغَائِط أَو لامستم النِّسَاء﴾ [النِّسَاء: ٤٣] قَالَ: فعطف اللَّمْس على الْغَائِط مُوجب للْوُضُوء، قَالَ: وخصص أَحْمد بِالْقَرِينَةِ فَذكر قَوْله فِي آيَة النَّجْوَى، وَقَوله: ﴿وَأشْهدُوا إِذا تبايعتم﴾ [الْبَقَرَة: ٢٨٢] إِذا أَمن فَلَا بَأْس. انْظُر إِلَى آخر الْآيَة.

وَاخْتلف كَلَام أبي يعلى الصَّغِير وَغَيره.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢٤٥٩