[العنكبوت: ٣١] فَقَالَ للْمَلَائكَة: ﴿إِن فِيهَا لوطا﴾ [العنكبوت: ٣٢]، وأجابوه: ﴿لننجينه وَأَهله﴾ [العنكبوت: ٣٢] .
واستدلال الصَّحَابَة وَالْأَئِمَّة على حد كل سَارِق وزان بقوله: ﴿وَالسَّارِق والسارقة﴾ [الْمَائِدَة: ٣٨]، ﴿الزَّانِيَة وَالزَّانِي﴾ [النُّور: ٢] .
وَفِي " الصَّحِيح ": احتجاج عمر على أبي بكر فِي قتال مانعي الزَّكَاة بقوله عليه السلام: " أمرت أَن أقَاتل النَّاس؛ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَه إِلَّا الله ".
وَللشَّافِعِيّ: فَقَالَ أَبُو بكر: هَذِه من حَقّهَا.
وللترمذي فِي غير جَامعه عَن عمر عَن أبي بكر مَرْفُوعا: " إِنَّا معشر الْأَنْبِيَاء لَا نورث ".
ولمالك عَن ابْن شهَاب عَن قبيصَة بن ذُؤَيْب أَن رجلا سَأَلَ عُثْمَان
التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٣١