تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُغَايرَة، وَالْفرق: أَن التهديد هُوَ التخويف، والإنذار إبلاغ الْمخوف، كَمَا فسره الْجَوْهَرِي بهما.

وَقيل: الْإِنْذَار يجب أَن يكون مَقْرُونا بالوعيد كالآية، والتهديد لَا يجب فِيهِ ذَلِك، بل قد يكون مَقْرُونا وَقد لَا يكون مَقْرُونا.

وَقيل: التهديد عرفا أبلغ فِي الْوَعيد وَالْغَضَب من الْإِنْذَار.

الثَّالِث عشر: التحسير والتلهيف، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿قل موتوا بغيظكم﴾ [آل عمرَان: ١١٩]، وَمثله: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تكَلمُون﴾ [الْمُؤْمِنُونَ: ١٠٨] حَكَاهُ ابْن فَارس.

الرَّابِع عشر: التسخير، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿كونُوا قردة خَاسِئِينَ﴾ [الْبَقَرَة: ٦٥]، وَالْمرَاد بالتسخير هُنَا السخرية بالمخاطب بِهِ لَا بِمَعْنى التكوين، كَمَا قَالَه بَعضهم.

الْخَامِس عشر: التَّعْجِيز، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿فَأتوا بِسُورَة مثله﴾ [يُونُس: ٣٨] .

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢١٩٠