﴿و﴾ اعْتبر أَكثر أَصْحَابنَا، مِنْهُم: ﴿القَاضِي، وَابْن عقيل، وَابْن الْبَنَّا، وَالْفَخْر﴾ إِسْمَاعِيل ﴿وَالْمجد﴾ ابْن تَيْمِية ﴿وَابْن حمدَان﴾ وَغَيرهم، وَنسبه ابْن عقيل فِي " الْوَاضِح " إِلَى الْمُحَقِّقين، ﴿وَأَبُو الطّيب﴾ الطَّبَرِيّ، وَأَبُو إِسْحَاق ﴿الشِّيرَازِيّ﴾ - نقل عَنهُ الْبرمَاوِيّ -، ﴿والمعتزلة: الْعُلُوّ، فالمساوي﴾ عِنْدهم ﴿التمَاس﴾، أَعنِي: أَمر الْمسَاوِي لغيره يُسمى عِنْدهم التماسا، ﴿والأدون سؤالا﴾ .
وَنَقله الْبرمَاوِيّ عَن ابْن الصّباغ، وَحَكَاهُ ابْن الصّباغ عَن أَصْحَابهم، والباقلاني، وَعبد الْوَهَّاب فِي ... ... ... ... ... ...
التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٧٣