تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يبين: هَل كَانَ السماع من لفظ الشَّيْخ أَو عرضا.

قَوْله: ﴿وَإِن لم يقْصد﴾، أَي: الشَّيْخ، الإسماع ﴿قَالَ: حدث، وَأخْبر، وَقَالَ، وسمعته، وأنبأ، ونبأ﴾ .

قطع بِهِ ابْن مُفْلِح وَغَيره.

قَوْله: ﴿ثمَّ سَمَاعه﴾، هَذِه الْمرتبَة الثَّالِثَة، فَإِن الأولى قِرَاءَة الشَّيْخ، وَالثَّانيَِة: قِرَاءَته على الشَّيْخ، وَهَذِه الثَّالِثَة وَهِي: سَمَاعه.

وَهُوَ: أَن يقْرَأ أحد على الشَّيْخ وَغير القاريء يسمع، وَيُسمى هَذَا عرضا كَالَّذي قبله، وَإِن كَانَ أنزل.

وَفِي الرِّوَايَة بِهِ خلاف، وَالَّذِي عَلَيْهِ أَكثر أهل الْعلم مِنْهُم الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة، وجماهير الْعلمَاء: أَنه صَحِيح وَعَلِيهِ الْعَمَل.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٥ · ص ٢٠٣٢