وَخَالف الْحَنَفِيَّة فَلم يَقُولُوا هِيَ حجَّة.
وَقَالَ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ، وَابْن الصّلاح: هُوَ مَوْقُوف.
وَأطلق القَاضِي أَبُو يعلى فِي الْكِفَايَة احْتِمَالَيْنِ.
قَوْله: ﴿فَائِدَة: لم يذكر﴾ الأصوليون وَغَيرهم ﴿أَنه حجَّة لتقرير الله تَعَالَى، وَذكره الشَّيْخ﴾ تَقِيّ الدّين محتجا ﴿بقول جَابر﴾ بن عبد الله - رضي الله عنهما -: ﴿كُنَّا نعزل وَالْقُرْآن ينزل﴾ لَو كَانَ شَيْء ينْهَى عَنهُ لنهانا عَنهُ الْقُرْآن مُتَّفق عَلَيْهِ.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٢١