تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَمه] تَعَارضا، [فتعمل بالتخصيص]، ثمَّ التَّوَاتُر، ثمَّ التَّرْجِيح، ثمَّ الْوَقْف، [وَالله أعلم])﴾ .

قَوْله: ﴿وَإِن اخْتصَّ القَوْل بِنَا، [فَلَا تعَارض] [فِي حَقه]- عليه السلام - سَوَاء تقدم القَوْل، أَو تَأَخّر، لعدم تنَاول القَوْل لَهُ.

[وَأما فِي حق الْأمة، إِن علم] [الْمُتَأَخر]﴾ فَهُوَ ﴿نَاسخ﴾، سَوَاء كَانَ القَوْل مُتَقَدما وَالْفِعْل مُتَأَخِّرًا، أَو بِالْعَكْسِ، إِلَّا أَن يتَقَدَّم القَوْل على الْفِعْل، وَالْفِعْل بعد التَّمَكُّن من مُقْتَضى القَوْل، وَالْقَوْل لم يقتض التّكْرَار، فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ لَا مُعَارضَة فِي حَقنا - أَيْضا -، قَالَه الْأَصْفَهَانِي فِي " شرح الْمُخْتَصر ".

قَوْله: ﴿فَإِن جهل﴾ .

أَي: التَّارِيخ من تقدم القَوْل أَو الْفِعْل، ﴿[فَفِيهِ الْأَقْوَال الثَّلَاثَة]﴾ الْمُتَقَدّمَة، وَهِي: الْعَمَل بالْقَوْل، أَو بِالْفِعْلِ، أَو الْوَقْف.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٣ · ص ١٥٠٦