تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالْحَاكِم وَقَالَ: (صَحِيح على شَرط مُسلم): " استسقى رَسُول الله - ﷺ َ - وَعَلِيهِ خميصة سَوْدَاء، فَأَرَادَ رَسُول الله - ﷺ َ - أَن يَأْخُذ بأسفلها فَيَجْعَلهُ أَعْلَاهَا، فَلَمَّا ثقلت قَلبهَا على عَاتِقه ".

فَالْمُرَاد: لَوْلَا ثقل الخميصة، فاستحب الشَّافِعِي - رضي الله عنه - لأجل هَذَا الحَدِيث للخطيب فِي الاسْتِسْقَاء مَعَ تَحْويل الرِّدَاء تنكيسه، بِجعْل أَعْلَاهُ أَسْفَله.

قلت: مَذْهَب الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَابه لَا يزِيد على التَّحْوِيل.

وَقَالَ ابْن الْعِرَاقِيّ: (قلت: وَكَذَا همه بمعاقبة [المتخلفين] عَن الْجَمَاعَة، اسْتدلَّ بِهِ على وُجُوبهَا.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٣ · ص ١٤٣٤