(قَوْله: ﴿فصل﴾)
﴿الْقرَاءَات السَّبع متواترة عِنْد [الْعلمَاء]﴾، إِذا تَوَاتَرَتْ عَن قَارِئهَا.
واحترزنا بذلك؛ عَمَّا يحْكى عَن بَعضهم آحادا، فَإِن ذَلِك من الشاذ الْآتِي بَيَانه.
فالقراءات [السَّبع] متواترة عِنْد الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَغَيرهم من الْأَئِمَّة من عُلَمَاء السّنة، نَقله [السرُوجِي] من أَصْحَاب الشَّافِعِي فِي كتاب
التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٥٩