تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَنْبِيه: الْكتاب فِي الأَصْل جنس، ثمَّ غلب على الْقُرْآن من بَين الْكتب فِي عرف أهل الشَّرْع.

قَوْله: ﴿وَهُوَ [كَلَام] منزل على مُحَمَّد - ﷺ َ - معجز متعبد بتلاوته﴾ .

وَذكر ابْن الْحَاجِب وَغَيره: أَنه (الْكَلَام الْمنزل للإعجاز بِسُورَة مِنْهُ)، وَفِيه مَا فِيهِ، على مَا يَأْتِي فِي الاحترازات.

فَالْكَلَام - فِي حَده -: جنس لكل مَا تكلم بِهِ من الْكتب وَغَيرهَا.

والمنزل: احْتِرَاز عَن كَلَام النَّفس.

وَقَوله: للإعجاز، ليخرج سَائِر الْكتب الْمنزلَة، وَالْأَحَادِيث الربانية.

وَقَوله: بِسُورَة مِنْهُ، لتدخل السُّورَة الْوَاحِدَة وَإِن قصرت: كسورة الْكَوْثَر، وَتخرج الْآيَة، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح فِي الْآيَة.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٣ · ص ١٢٣٨