وَقَالَ تَعَالَى: ﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا من أذن لَهُ الرَّحْمَن﴾ [سُورَة النبأ: ٣٨] .
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿هَذَا يَوْم لَا ينطقون﴾ [المرسلات: ٣٥]، ومعناهما وَاحِد.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وتكلمنا أَيْديهم وَتشهد أَرجُلهم﴾ [يس: ٦٥]، يَعْنِي بِهِ: النُّطْق، بِدَلِيل قَوْله تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا لجلودهم لم شهدتم علينا قَالُوا أنطقنا الله الَّذِي أنطق كل شَيْء﴾ [فصلت: ٢١] .
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ويكلم النَّاس فِي المهد وكهلا﴾ [آل عمرَان: ٤٦] يَعْنِي بِهِ: النُّطْق.
وَأما السّنة فَقَوله - ﷺ َ -: " عُفيَ لأمي عَن الْخَطَأ وَالنِّسْيَان وَمَا حدثت بِهِ أَنْفسهَا مَا لم تكلم أَو تعْمل بِهِ "، وَقَوله - ﷺ َ -: " إِن صَلَاتنَا هَذِه لَا يَصح فِيهَا شَيْء من كَلَام النَّاس "، وَقَالَ - ﷺ َ -: " لم يتَكَلَّم فِي المهد إِلَّا ثَلَاثَة ... " الحَدِيث.