تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعجزة على صدقه [فِيهِ]، من رِسَالَة وتبليغ إِجْمَاعًا﴾ حَكَاهُ الْآمِدِيّ وَغَيره من الْعلمَاء.

فالإجماع مُنْعَقد على عصمتهم من تعمد الْكَذِب فِي الْأَحْكَام وَمَا يتَعَلَّق بهَا؛ لِأَن المعجزة قد دلّت على صدقهم فِيهَا، فَلَو جَازَ كذبهمْ فِيهَا لبطل دلَالَة المعجزة.

قَوْله: ﴿وَلَا يَقع [سَهوا وغلطا] عِنْد الْأَكْثَر﴾ .

اخْتلف الْعلمَاء فِي جَوَاز وُقُوع الْكَذِب مِنْهُم غَلطا وسهوا.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٣ · ص ١٤٤١