وَقيل غير ذَلِك.
قَوْله: ﴿وَلَيْسَ فِيهِ مَا لَا معنى لَهُ﴾ .
وَهَذَا مِمَّا يقطع بِهِ كل عَاقل، مِمَّن شم رَائِحَة الْعلم، وَلَا يُخَالف فِي ذَلِك إِلَّا جَاهِل أَو معاند، لِأَن مَا لَا معنى لَهُ هذيان، وَلَا يَلِيق النُّطْق بِهِ من عَاقل، فَكيف بالباري سبحانه وتعالى.
ثمَّ رَأَيْت جمَاعَة من الْعلمَاء صَرَّحُوا: بِأَن هَذَا لم يقلهُ أحد من الْأمة،
التحبير شرح التحرير · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٩٩